هكذا

جملة ً وتفصيلا ً، اسيح.

كسائح اخرق امام حماقة المطر.

انها تمطر كهنا، هناك.

والفولاذ نفسه يغسل المبرّة، فالمجرّة، فالاسباب.

القطط تتبلّل ايضا، ولا تخجل من لعق اثمها.

اسمك، خجل من لون آخر، سيقان من داء،

من اشياء قيلت كي يختنق ما في الهواء، واصبح انا،

قيئا من نوع آخر،

يُلعق.

ريتا

نشر بتاريخ on 08/10/2011 at 7:02 م  أترك تعليقا  

الجمعة

الى حين يشرق نباحكم من خلف اوتار الحريق،
الى حين تستقبل الستائر بعضا من عناكبكم،
الى حين تمضون في بقائكم الاخير،الى حيث الرمل والتراب واحد،
الى حين بعد الاحيان التي تسرقون،

الى فضلات كلامك السائلة كجماد الله؛

ال ثوابت اعماركم خلف توابيت العانة،
الى كل ما تحملون من قوارض في بؤبؤكم؛
تحية متوترة بعض الشيء.

لو فقط تخلون عظامي وتتعفنون، مثلي، داخلي.
وتغلق المقابر افلاسا.

هذا القهر بات يشبهني.

ريتا

نشر بتاريخ on 08/10/2011 at 6:53 م  أترك تعليقا  

الموضوع

استاذ محكوم المحترم،
تحية نسيت طيبتها قرب رائحة آخر بارودة قبل عملية السلام.

اردت فقط ان اعبر لك عن امتناني لوجود اسمك، مسجلا بقلم رصاص، في سجل مهترىء، في درج من ادراج ايامنا هذه.
لأدخل مباشرة في صلب الموضوع، لانني اريد ان اكون اول من يفض غشاء بكارته، لأنه اصبح من النادر ان تلتقي بمن تتلذ بتحقيق فتوحاتك به ومعه.
فالموضوع بتول. ولم يتطرق الى استباحته احد من قبل.
الموضوع هو، وبكل بساطة،انه ليس هنالك من موضوع.
صدّقني بأنني كنت افضّل لو رثيت على حالك، ولكنني اشعر بنشوة لا مثيل لها، وكأن عذارى اورشليم اجتمعن لانتصاباتي اجمع. فأنا من اولئك الذين يصلون وهم عراة، داخل سرّة اسفلت شارع منسي.
صدّقني بأنك ايضا غير موجود. فالوجود شيء ثقيل ومضيء، ودافئ، وكاذب جدا.
وانت لست سوى ما خطّه احد الفسقاء، على ورق فاسد.
ارجو منك ان تعذر حبي القديم لك. فأنا محكوم كمثلك، بأن اعيش داخل عظام وماء واحرف تقرر من انا، من ذاك الكتاب الذي ينهي.
ارجو منك ان تقرر بأن تموت بكثير من الصمت وبألا تثير الكثير من الجلبة. لن يسمعك احد، لأنه ليس هنالك من احد سوى ما اكتبه لك.
وما اكتبه هو الكائن الوحيد الذي سرق من اللاشيء، اشياءه.
لقد مت قبلك، وسبقتك الى ابدية الكتاب.
لن يذكرنا احد سوى قلم الرصاص.
قبّله واستودعه وقل له ان يصلي 5 ركعات. علّه يفلت من النار.

نشر بتاريخ on 20/04/2011 at 11:37 ص  أترك تعليقا  

جغرافيا القلق

ربع قدح من السعال.

وملعقة صغيرة من دبس عينيها.

وقليل قليل من اسفل قدم، عشقت، خطاءً، فاصلة يليها فعل امر دائريّ.

وبعيد.

نشر بتاريخ on 20/04/2011 at 10:49 ص  أترك تعليقا  

ثورة الفاتحة

استفيق من برهة سراطٍ، اعادت المستقيم الى الوضعية الصفر.
استفيض في شرح الزجاج، وكيف ان المعدن المائل نحو المغيب، يشطر الوجود الى ثلاث انصاف: نصف احمق يقوده شبح الامّة؛ ونصف اخرق يعوذ بالله ويعبد قوّاده، منعا للالتباس الحاصل بين الخالق والخالق؛ ونصف لا حول له سوى ان يقول لنفسه، عن نفسه، بأنها تريد.
اريد. واذ بالمنكر يتنطط امام مرآتي، يرمقها بأذنه، ويمد لسانه علّني استغيث.
واعود الى حين فُتح في مكان ما من نصفي الأخير، باب حارة. وقائد اخذ يخطب ويعيد الاسطورة الاغريقية الى الخشبة.
ومن ثم، الكثير من الماء.
اعدّه. واصل الى الصفر بعد الالف واتسمّر لأنه من غير المجدي ان اكمل مشوار شطرٍ خلق ميتا.
اقول لنفسي، حين يتكلم صمت الاعمدة فوق كتبي، بأنني سأخلق من جديد، خيطان دم استفذاذية. وسأكون قائدا يعيد الفاتحة الى الاغريق، والصلب الى المدافن، والصمت الى اللِوَز، والقمر الى ليلى والمسدس الى جولييت.
حينها فقط، سأشرب.
وسالعق ما تبقى من زجاج، على خنصري. وستعاد انصاصي الى انصاصها، وسيصبح لنكاح كلامي، كلاما واضح الشيم والقوافي.
وسيحبني جانبي الايسر، الذي لا اعرف عنه سوى انه يختفي حيت يتنبه لوجودي. وستكون النهاية سعيدة.
وسأعلّم الامة بأن تسدل شعرها، لأن نقابها لا يشبه الجنان، ساعة القرار.

نشر بتاريخ on 20/04/2011 at 10:37 ص  أترك تعليقا  

jouvence

Je désire. Je. Ne. Je veux. Je. Pas. Encore.
Je ne veux pas ne pas encore, désirer.
….
Conjuguez le verbe “désirer” à l’inconditionnel Presque parfait, à la première personne du moi: elle est.
….
Pendant, dedans, et moite?
Le frisson
….
Et après la 10eme fois?
Un.
….
Ce que je veux, ne veut pas: Il chante.
….
Au coin de l’œil, un hoquet. Aux coins des reins, du silence: elle pleut.

31-1-2011

نشر بتاريخ on 05/04/2011 at 10:57 ص  تعليق واحد  
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.