الى حين يشرق نباحكم من خلف اوتار الحريق،
الى حين تستقبل الستائر بعضا من عناكبكم،
الى حين تمضون في بقائكم الاخير،الى حيث الرمل والتراب واحد،
الى حين بعد الاحيان التي تسرقون،
الى فضلات كلامك السائلة كجماد الله؛
ال ثوابت اعماركم خلف توابيت العانة،
الى كل ما تحملون من قوارض في بؤبؤكم؛
تحية متوترة بعض الشيء.
لو فقط تخلون عظامي وتتعفنون، مثلي، داخلي.
وتغلق المقابر افلاسا.
هذا القهر بات يشبهني.
ريتا


